أحمد بن سهل البلخي
188
مصالح الأبدان والأنفس
دراسة الباب العاشر : في تدبير الاستحمام أ : مخطط البحث : 1 / 10 / 1 : القول في فضل الحمام ومرافقه ومنافعه . 1 / 10 / 2 : القول في أوقات الاستحمام . 1 / 10 / 3 : القول في الحالات التي يجب أن يتفقدها الإنسان لدخول الحمام . ب : الدراسة التحليلية : 1 / 10 / 1 : القول في فضل الحمّام ومرافقه ومنافعه : 1 - الحمّام مرفق مهم جمع مرافق الماء الحار والهواء الحار الذي يفتّح مسامّ الجلد ، ويتعاون مع العرق في إخراج الفضول ، فيؤدي إلى نقاء البدن من الداخل ، بالإضافة إلى تنظيفه من الخارج . فيحدث خفة في البدن ، وانشراحا في النفس ( المخطط 1 / 10 / 1 ) . 2 - استعمال الحمّام يكون لحفظ الصحة ، ويكون للعلاج ، وهو يعالج العلل المتضادة ؛ لأن تأثيره في البدن يكون أخذا وعطاء ، فيمكن أن يقلل من رطوبة البدن إذا طال المكث في البيت الداخل ، ويمكن أن يكسب البدن رطوبة إذا قصر المكث في البيت الأول أو الثاني ؛ إلا أنه بشكل عام أكثر نفعا للأبدان التي فيها فضل رطوبة . 1 / 10 / 2 : القول في أوقات الاستحمام : 1 - يصلح الاستحمام في جميع الفصول ؛ ففي الربيع يجتذب الحمام بخار الأجساد بالمشاكلة ، وفي الخريف يسهل خروج الأبخرة بتفتيح المسامّ ، وفي الشتاء يؤثر بحرارته ضد ما يؤثره برد الشتاء ، مع ملاحظة التوقي من الهواء